كتاب «الإعراب عن قواعد لغة الأعراب» لرشيد عطيه اللبناني، أحد كبار علماء اللغة العربية (1865-1935)، يعد من أهم المراجع النحوية التي رتبت قواعد اللغة بصورة مبسطة ومنهجية، مع أمثلة وشروح وافرة. أثنى عليه كبار العلماء لجودته واعتماده في المؤسسات الأكاديمية.
«تقويم المؤيد» من المطبوعات المصرية القديمة المهمة جدًا، وليس مجرد تقويم سنوي بالمعنى المعتاد؛ بل كان أقرب إلى كتاب سنوي ثقافي وموسوعي يصدر مرتبطًا بجريدة «المؤيد».
ابن واصل الحموي (604-697هـ) أديب ومؤرخ شافعي من حماة، اشتهر بكتابه “تجريد الأغاني”، حيث لخص فيه موسوعة “الأغاني” ورتب أخبار المغنين والشعراء باهتمام نقدي، ونالت مؤلفاته ثناء أعلام عصره، بينها الصفدي وابن شاكر الكتبي.
محمد بن محمد زباره مؤرخ يمني بارز تتلمذ على كبار علماء عصره وصنف العديد من الكتب العلمية. ويُعَدُّ «نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر» موسوعة دقيقة في تراجم الشخصيات اليمنية، ويتميز بالشمولية والمنهجية العلمية، وقد حظي بإشادة كبار العلماء والمؤرخين.
يُعد العدد 190 من كتاب المصور الصادر عام 1928 وثيقة صحفية وفوتوغرافية نادرة ترصد أخبار وقضايا تلك المرحلة في مصر. أسهم في تحريره نخبة من كبار الصحفيين ونال إشادة مؤرخي الصحافة لدوره التوثيقي والثقافي.
إسماعيل الكلنبوي (ت: 1205هـ) في “حاشيته على شرح جلال الدين الدواني الصديقي” يشرح مسائل المنطق والفلسفة بدقة موسوعية، جامعًا النقد العلمي والتحقيق مع عرض يسهل على طلاب العلم. حاز الكتاب إعجاب كبار العلماء واعتبروه من أهم مصادر الدراسات المنطقية والفلسفية الإسلامية.
يعد كتاب “دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم” للقاضي المؤرخ أبو عبد الله القضاعي، من أيسر وأوثق المجاميع لأقوال الإمام علي بن أبي طالب في الحكم والأخلاق؛ حظي بثناء الذهبي وابن حجر وغيرهما لدقته وجودته العلمية.
عدَّه الذهبي وابن خلكان بحرًا زاخرًا لا يستغني عنه طالب الأدب واللغة، حيث جمع القالي في “الأمالي” نوادر الأدب والشعر واللغة مما أملاه على طلابه بالأندلس وشهد بجمعه العلماء.
كتاب “الأثار النبوية” لأحمد تيمور باشا يحقق ويوثق ما نُقل عن آثار النبي محمد من متعلقات وأدوات، مع دراسة نقدية للروايات والمصادر. يعتبر مرجعاً رئيسياً للباحثين ونال ثناء كبار العلماء على منهجه ودقته.
كتاب “الفتاوى الكبرى” لابن تيمية وهو من كبار علماء الإسلام (661–728هـ) يتناول مسائل فقهية وعقدية متنوعة بأجوبة موسعة اعتمد فيها على الدليل. أثنى عليه كبار العلماء كالذهبي وابن حجر، ويعد مرجعًا في الفقه والردود على الفرق.
يعتبر “الإبانة عن أصول الديانة” مرجعاً مهماً في عقيدة أهل السنة، وامتدحه العلماء مثل ابن عساكر والذهبي لكونه يوضح موقف الأشعري العقدي ويؤكد انتماءه إلى منهج السلف.
يرصد كتاب “من تاريخ الأدب العربي” لطه حسين (1889-1973) مراحل تطور الأدب العربي بعين ناقدة ومنهج حديث، ويبرز أثره في العلوم الأدبية. أثنى عليه كبار العلماء مثل شوقي ضيف وإحسان عباس لما تميز به من تحليل موضوعي وتأصيل للمنهج العلمي.
موسوعة فقهية كبرى ألّفها الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي، وهي شرح لمختصر الخرقي في الفقه الحنبلي. يمتاز الكتاب بعرض المسائل الفقهية مع أدلتها وذكر آراء المذاهب المختلفة ومناقشتها، مما جعله من أهم كتب الفقه المقارن في التراث الإسلامي.
يتناول كتاب “تعريف القدماء بأبي العلاء” لمحققه عبد السلام هارون جمع ودراسة نصوص المؤرخين والنقاد العرب حول أبي العلاء المعري. يوفر الكتاب شهادات ومقتطفات من مصادر أصلية، ويُمثل مرجعًا مهمًا للباحثين في الأدب العربي وتاريخه.
كتاب “إبراز المعاني من حرز الأماني” لأبي شامة الدمشقي هو شرح موسوعي لمنظومة الشاطبية في القراءات السبع. جهوده فيه نالت ثناء كبار العلماء كابن الجزري والسيوطي، ويتميز بدقته ووضوحه، مما جعله مرجعاً أساسياً لطلاب القراءات حتى اليوم.
كتاب تعليمي شارك في تأليفه محمد رجب النجار وعبده بدوي مع عدد من أساتذة الأدب العربي، ويضم مختارات من النصوص الشعرية والنثرية عبر العصور، مصحوبة بقراءات نقدية وشروح أدبية تسهم في تنمية مهارات تحليل النصوص وتذوقها، ويُعد من المراجع الجامعية المهمة في دراسة الأدب العربي.