عن المؤلف
ابن القيم الجوزية، هو محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، وُلد عام 691 هـ في دمشق وتوفي فيها سنة 751 هـ. يُعد أحد أعلام المذهب الحنبلي في القرن الثامن الهجري، ومن أكثر تلامذة ابن تيمية شهرة وتأثيرًا. من أهم آثاره: “إعلام الموقعين”، و”مدارج السالكين”، و”الجواب الكافي”، و”الداء والدواء” إلى جانب كتابه الشهير “زاد المعاد”. أشاد به الذهبي فقال: “العالم الرباني، ناصر السنة”، وأثنى عليه ابن كثير وابن رجب باعتباره من كبار العلماء المحققين والزاهدين.
وصف الكتاب
“زاد المعاد في هدي خير العباد” هو من أشهر كتب السيرة النبوية والفقه، ويجمع فيه ابن القيم وقائع سيرة النبي محمد ﷺ مدعومة بالتحليل الفقهي والاستنباط العلمي، مستعرضًا جوانب سيرته في العبادات والمعاملات والغزوات. عُرِف الكتاب بجمعه بين الرواية والدراية، مع عناية فائقة بنقل الأسانيد ومقارنة الروايات.
أهم مميزات الكتاب
- شمولية التناول لموضوعات السيرة والفقه والسلوك.
- اعتماد دقيق على الأدلة الشرعية من القرآن والسنة ومقارنتها بآراء العلماء.
- جمعت فيه فوائد علمية وطبية وتربوية مستمدة من حياة النبي ﷺ.
- أشاد كبار العلماء بالكتاب، ومنهم السيوطي الذي اعتبره من أبدع ما أُلِّف في فنونه، والقاضي محمد بن علي الشوكاني الذي قال عنه: “ما دُوِّن في هدي النبي أكمل منه”.
- يعد مرجعًا مهمًا للباحثين وطلبة العلم في السيرة النبوية والفقه المقارن.

























