كتاب في أدب الرحلات ألّفه محمد ثابت، يوثق رحلته في فلسطين والعراق وإيران وأفغانستان، مستعرضًا تاريخ هذه البلاد وجغرافيتها وآثارها وعادات شعوبها، بأسلوب يجمع بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي، ويُعد من أهم مؤلفات أدب الرحلات العربي الحديث.
محمد بن شاكر الكتبي (686-764هـ) مؤرخ دمشقي موسوعي من أبرز مصنفاته “فوات الوفيات”، مكملًا به لكتاب ابن خلكان ومضيفًا تراجم علماء وأدباء وقضاة من طبقات متباينة. جمع فيه تراجم دقيقة وأخباراً موثوقة، وأشاد به كبار العلماء كابن حجر العسقلاني، مما جعله مرجعًا مهمًا في علم التراجم.
يُعد عدد ٢٥ مايو ١٩٥١ من مجلة المصور وثيقة تاريخية تبرز الحياة المصرية قبل الثورة، وقد أشاد كبار المؤرخين والصحفيين بقيمته التوثيقية ودقته الصحفية وصوره الغنية.
ابن واصل الحموي (604-697هـ) أديب ومؤرخ شافعي من حماة، اشتهر بكتابه “تجريد الأغاني”، حيث لخص فيه موسوعة “الأغاني” ورتب أخبار المغنين والشعراء باهتمام نقدي، ونالت مؤلفاته ثناء أعلام عصره، بينها الصفدي وابن شاكر الكتبي.
كتاب “المفصل في علم العربية” للزمخشري يعد من أبرز مصنفات النحو العربي وأكثرها تأثيرًا، حيث جمع فيه المسائل النحوية والصرفية بشكل مختصر ودقيق. لقي تقدير كبار العلماء مثل ابن خلدون وابن مالك والسيوطي، واعتمد عليه كثير من الشراح.
أشاد كبار الباحثين مثل أحمد أمين وشوقي ضيف بجودة هذا النقد وموضوعيته، إذ عدوه مرجعًا مهمًا لمناقشات الأدب الجاهلي وردودًا متزنة على طه حسين في كتابه الشهير.
محمد بن محمد زباره مؤرخ يمني بارز تتلمذ على كبار علماء عصره وصنف العديد من الكتب العلمية. ويُعَدُّ «نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر» موسوعة دقيقة في تراجم الشخصيات اليمنية، ويتميز بالشمولية والمنهجية العلمية، وقد حظي بإشادة كبار العلماء والمؤرخين.
كتاب “النخبة الدرية” لمؤلفه محمد دري بك الحكيم (1865–1937) موسوعة أنسابية وتراجمية للأسرة المحمدية العلوية، جمع فيه فضائلهم وأعلامهم معتمدًا على مصادر أصيلة. نال إعجاب كبار العلماء مثل النبهاني والكوثري، ويعد مرجعًا في دراسة تاريخ آل البيت.
يُعد عدد ٢٥ مايو ١٩٥١ من مجلة المصور وثيقة تاريخية تبرز الحياة المصرية قبل الثورة، وقد أشاد كبار المؤرخين والصحفيين بقيمته التوثيقية ودقته الصحفية وصوره الغنية.
تفسير روح المعاني للآلوسي يعد من أعظم التفاسير الموسوعية وجمع فيه بين التفسير بالرواية والدراية، وأثنى عليه كبار العلماء مثل محمد عبده ورشيد رضا، واعتبروه من أفضل تفاسير المتأخرين وأشملها.
يُعدُّ «المفصل في تاريخ الأدب العربي» لأحمد أمين (1886-1954) من الكتب الموسوعية الرائدة في دراسة وتحليل تطور الأدب العربي. امتاز بدقته وشموليته، وحاز تقدير النقاد لأسلوبه العلمي واهتمامه ببيان الصلات بين الأدب والبيئة الثقافية والسياسية.
«نزهة الطرف في علم الصرف» كتاب مختصر لأحمد بن علي الميداني النيسابوري (ت 518 هـ)، يعالج فيه مباحث التصريف وجمعَ أصول مسائل الصرف بنهج موجز وواضح. اعتمد عليه علماء الصرف لاختصاره، ودقة أمثلته وترتيب أبوابه، وظل مرجعًا مهمًا لطلاب العربية.
الكامل في اللغة والأدب للمبرد كتاب يُعد من أمهات مؤلفات اللغة والأدب وحاز إعجاب العلماء مثل ابن خلدون وياقوت الحموي لما فيه من شواهد اللغة ورصانة الأسلوب وجمالية البيان.
كتاب “المسائل المنثورة” لأبي الحسن بن أحمد الفارسي عالم النحو المشهور (ت 377هـ)، يعالج مجموعة من المسائل النحوية واللغوية التي ناقشها المؤلف في وقته، موزعًا أقوال العلماء وترجيحاته الخاصة. يُعتبر مرجعًا هامًا للنحويين، ونال ثناء علماء كابن جني والسيوطي.
كتاب الأغاني موسوعة أدبية وتراثية ضخمة تجمع الشعر والأخبار والتراجم والأنساب، وتعرض جوانب واسعة من الحياة العربية منذ الجاهلية حتى العصر العباسي. ويُعد من أهم مصادر الأدب العربي والتاريخ الثقافي، لما يضمه من مادة غزيرة حفظت كثيرًا من أخبار الشعراء والأدباء وأشعارهم.
كتاب “تمييز الطيب من الخبيث” لابن الديبع الشيباني، أحد كبار محدثي اليمن (866-944هـ)، يهتم بتمحيص الأحاديث المنتشرة على ألسنة الناس وبيان صحتها أو ضعفها، ونال ثناء السخاوي والسيوطي والحافظ ابن حجر لما فيه من جمع وإتقان وتحقيق.