كتاب ألّفه عز الدين عبد العزيز الدريني الشافعي، يشرح فيه أسماء الله الحسنى شرحًا يجمع بين المعاني اللغوية والشرعية والإشارات التربوية والروحية، مع بيان آثار معرفة أسماء الله وصفاته في تزكية النفس وتقوية الإيمان، ويُعد من الكتب التراثية المعروفة في هذا الباب.
يُعد شرح الشريشي لكتاب المقامات للحريري من أبرز الشروح وأكثرها عمقًا في تحليل النص الأدبي، وأشاد به كبار العلماء مثل ابن خلدون والسيوطي لشموله وتفصيله الذي جعله مرجعًا أساسياً لدراسة المقامات.
عدد خاص من مجلة “المصور” صدر عام 1928، يوثّق عبر مقالات وصور نادرة أهم الأحداث السياسية والاجتماعية في مصر والعالم العربي. ويمتاز بمساهمات كبار الكتّاب، ونال تقدير عباس محمود العقاد وطه حسين وسلامة موسى لدوره في التطوّر الصحفي والثقافي.
إسماعيل الكلنبوي (ت: 1205هـ) في “حاشيته على شرح جلال الدين الدواني الصديقي” يشرح مسائل المنطق والفلسفة بدقة موسوعية، جامعًا النقد العلمي والتحقيق مع عرض يسهل على طلاب العلم. حاز الكتاب إعجاب كبار العلماء واعتبروه من أهم مصادر الدراسات المنطقية والفلسفية الإسلامية.
مجلة أدبية فنية أسسها ورأس تحريرها أحمد الصاوي محمد، صدرت في القاهرة بين عامي 1934 و1937، وهدفت إلى نشر روائع الأدب العربي والعالمي من خلال القصص والروايات والمسرحيات والمقالات الثقافية، فكانت من أبرز المجلات الأدبية المصرية في النصف الأول من القرن العشرين.
كتاب “إحياء النحو” لإبراهيم مصطفى يبحث في تجديد قواعد النحو العربي، وتبسيطه ليستوعب المستجدات اللغوية. نال إشادة كبار العلماء وصدّر بتقديم طه حسين، ويُعتبر من أهم كتب النحو العربي في القرن العشرين، حيث جمع بين الجرأة الفكرية والعمق المنهجي.
امتدحها كبار العلماء العرب والمستشرقون كجسر علمي بين الشرق والغرب واعتبروها موسوعة معرفية متجددة، وهي توفر مقالات متنوعة في العلوم والأدب والتقنية مطلع القرن العشرين.
محمد بن شاكر الكتبي (686-764هـ) مؤرخ دمشقي موسوعي من أبرز مصنفاته “فوات الوفيات”، مكملًا به لكتاب ابن خلكان ومضيفًا تراجم علماء وأدباء وقضاة من طبقات متباينة. جمع فيه تراجم دقيقة وأخباراً موثوقة، وأشاد به كبار العلماء كابن حجر العسقلاني، مما جعله مرجعًا مهمًا في علم التراجم.
كتاب “شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام” لتقي الدين الفاسي (1373-1429م) هو موسوعة تاريخية دقيقة عن مكة المكرمة ومعالمها وسكانها عبر العصور. امتاز بدقته وتوثيقه، وحظي بإشادة كبار المؤرخين مثل ابن حجر العسقلاني والمقريزي والسخاوي.
كتاب نقدي ألّفه محمد الخضر حسين ردًّا على كتاب «في الشعر الجاهلي» لطه حسين. يناقش المؤلف قضايا الشعر الجاهلي ومنهج البحث الأدبي، ويقدم أدلة لغوية وتاريخية للدفاع عن أصالة الشعر الجاهلي، ويُعد من أبرز كتب النقد الأدبي في معركة الشعر الجاهلي في العصر الحديث.
يرصد أرنولد توينبي في كتابه “الفكر التاريخي عند الإغريق” جذور المنهج التاريخي الغربي من خلال تحليل أعمال المفكرين الإغريق الكبار مثل هيرودوت وثوكيديدس. يشتهر الكتاب بدقته ومنهجيته ونال ثناء العديد من مؤرخي العصر الحديث.
يتميّز كتاب جوامع السيرة النبوية لابن حزم باختصاره ودقته وموضوعيته، ومدحه كبار العلماء مثل ابن كثير وابن حجر والذهبي لجمعه المُحكم وحسن تلخيصه واعتماده على المصادر الصحيحة.
«تقويم المؤيد» من المطبوعات المصرية القديمة المهمة جدًا، وليس مجرد تقويم سنوي بالمعنى المعتاد؛ بل كان أقرب إلى كتاب سنوي ثقافي وموسوعي يصدر مرتبطًا بجريدة «المؤيد».
كتاب “المجالس والمسايرات” للقاضي النعمان بن محمد هو أثر فكري في الأدب الديني الإسماعيلي، يجمع مجالس علمية مع الإمام المعز لدين الله الفاطمي. يتميز بأسلوب حواري فلسفي عميق، وأثنى عليه كبار العلماء لعمق معالجته وفائدته لطالب العلم، ويعد مرجعًا في الدراسات التراثية.
ابن جرير الطبري (224–310 هـ) عالم موسوعي ومؤسس منهج التفسير بالمأثور، وألف “جامع البيان في تفسير القرآن”، الذي يُعد أول موسوعة تفسيرية شاملة تجمع أقوال الصحابة والتابعين مع التحليل اللغوي والروايات المسندة، ولاقى ثناء كبار العلماء مثل النووي والسيوطي وابن تيمية.
كتاب “المفصل في علم العربية” للزمخشري يعد من أبرز مصنفات النحو العربي وأكثرها تأثيرًا، حيث جمع فيه المسائل النحوية والصرفية بشكل مختصر ودقيق. لقي تقدير كبار العلماء مثل ابن خلدون وابن مالك والسيوطي، واعتمد عليه كثير من الشراح.