عن المؤلف
أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني ولد عام 338 هـ بمدينة البصرة وتوفي عام 403 هـ في بغداد. كان أحد كبار علماء الكلام في العصر العباسي، وفقيهًا مالكيًا بارعًا. اشتهر بإمامة أهل السنة وتفوقه في الدفاع عن العقيدة الإسلامية، حتى لُقب بـ”لسان الأمة”. من مؤلفاته البارزة: “التمهيد”، و”الانصاف”، و”مقالات الإسلاميين”. أثنى عليه كبار العلماء مثل القاضي عياض الذي وصفه بأنه “بحر العلم ورأس المتكلمين”، كما أكد الخطيب البغدادي مكانته في نشر علم الكلام، وامتدحه الذهبي بقوله: “كان ممن انتهت إليه رياسة العلم والأدب في وقته”.
وصف الكتاب
يعد كتاب “إعجاز القرآن” من أشهر مؤلفات الباقلاني، إذ بذل فيه جهداً عقلياً دقيقاً لبيان وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، سواء البلاغي أو العلمي أو التشريعي. تناول بالنقد والتحليل آراء المخالفين وأجاب عن أهم الشبهات التي أُثيرت حول موضوع الإعجاز. امتازت معالجة الباقلاني بالتأصيل العقلي والمنهج العلمي، مما جعله مرجعًا أساسياً في هذا الباب للعصور اللاحقة.
أشاد العلماء بالكتاب منهم الإمام الجويني والقرطبي وابن خلدون؛ حيث وصوفوه بأنه من أقوى ما كتب في إعجاز القرآن وأثره في الفكر الإسلامي.












التقييمات
لا توجد تقييمات بعد.