يتناول مصطفى صادق الرافعي في كتابه “إعجاز القرآن والبلاغة النبوية” الجوانب البلاغية والإعجازية في القرآن والحديث، ويحلل بلاغتهما بلغة أدبية دقيقة. حظي الكتاب بإشادة كبار العلماء والأدباء، واعتمد عليه في الدراسات الأدبية الإسلامية المعاصرة.
كتاب “نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر” لابن الجوزي، العالم الموسوعي البغدادي، يعالج الألفاظ القرآنية ذات المعاني المتعددة ويوضح دلالاتها بحسب السياق. يُعتبر مرجعًا أساسياً في هذا الباب ونال إعجاب العلماء، مثل السيوطي والثعالبي، لجمعه المادة بدقة وترتيبها.
كتاب “أحكام القرآن” للجصاص من أهم كتب التفسير الفقهي، يجمع آيات الأحكام ويشرحها وفق منهج أبي حنيفة ويقارن بين المذاهب. يعد مرجعًا رئيسيًا لدى العلماء في مجال تفسير آيات الأحكام، وأشاد به كبار العلماء مثل ابن تيمية والقرطبي.
كتاب “الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه” لمكي بن أبي طالب القيسي (355-437هـ) هو أحد الكتب المرجعية الأولى في علم النسخ، جمع فيه الآيات المنسوخة وأدلتها مع آراء العلماء. أثنى عليه كبار العلماء مثل الذهبي والسيوطي لتميّزه ودقته العلمية.
كتاب “إبراز المعاني من حرز الأماني” لأبي شامة الدمشقي هو شرح موسوعي لمنظومة الشاطبية في القراءات السبع. جهوده فيه نالت ثناء كبار العلماء كابن الجزري والسيوطي، ويتميز بدقته ووضوحه، مما جعله مرجعاً أساسياً لطلاب القراءات حتى اليوم.
يعد “إعجاز القرآن” للباقلاني من أهم المراجع في موضوع الإعجاز، وقد وصفه علماء مثل الجويني وابن خلدون بأنه أقوى وأدق ما كتب في شرح ودفاع عن الإعجاز القرآني.
الإتقان في علوم القرآن للسيوطي من أجلِّ كتب علوم القرآن، وصفه كبار العلماء بأنه لا نظير له في بابه وأشادوا بإتقانه وتنوع أبوابه وغزارة فوائده، مما جعله مرجعًا لا غنى عنه للباحثين.