عن المؤلف
أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (510-597هـ / 1116-1201م) هو أحد أبرز العلماء الموسوعيين في القرن السادس الهجري، وُلِد وتوفي في بغداد. امتاز بغزارة علمه وتنوع مؤلفاته في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والوعظ. من أهم كتبه: “صيد الخاطر”، “المنتظم في تاريخ الملوك والأمم”، و”تلبيس إبليس”. أثنى عليه ابن كثير قائلاً: “ما علمت أحدًا كتب ما كتب ولا جمع ما جمع”، ووصفه الذهبي بأنه “إمام متقن واعظ محدث”.
وصف الكتاب
كتاب “نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر” يتناول فيه ابن الجوزي موضوع الوجوه والنظائر في القرآن الكريم؛ أي المفردات القرآنية التي تتعدد معانيها باختلاف السياق، أو التي تتشابه في اللفظ والمعنى في مواضع مختلفة. عرض المؤلف هذه المفردات وأورد معانيها مع الاستشهاد بالآيات، مما يعين القارئ والمفسر على فهم السياق القرآني وتفسير النصوص بدقة.
أهم مميزات الكتاب
- يتميز بترتيب دقيق ومتابعة مفصلة لألفاظ القرآن ومعانيها المختلفة.
- مادة لغوية وبلاغية غنية تعين المفسرين واللغويين على تدبر النص القرآني.
- نال إعجاب كثير من أهل التفسير المعاصرين والمتقدمين، كالثعالبي والسيوطي، الذين أثنوا على براعته في جمع المادة وترتيبها.






















التقييمات
لا توجد تقييمات بعد.