يعد كتاب “دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم” للقاضي المؤرخ أبو عبد الله القضاعي، من أيسر وأوثق المجاميع لأقوال الإمام علي بن أبي طالب في الحكم والأخلاق؛ حظي بثناء الذهبي وابن حجر وغيرهما لدقته وجودته العلمية.
محمد توفيق البكري عالم صوفي مصري بارز، جمع في كتابه “صهاريج اللؤلؤ والمرجان” مختارات أدبية وروحية من مصادر التصوف. يُعد الكتاب موسوعة في الحكم والآثار الصوفية وحاز تقدير كبار العلماء مثل رشيد رضا ويوسف النبهاني.
اعتبر النووي «الإحياء» من أعظم كتب الإسلام ووصفه ابن الجوزي بأنه أحيا به الدين بعد أن اندرس. يجمع الكتاب بين الفقه والتصوف والأخلاق، ويعتني بفقه القلب وظواهر العبادات.
يُعتبر “التنوير في إسقاط التدبير” من نفائس كتب التصوف التي أثنى عليها كبار العلماء مثل الشعراني وابن حجر الهيتمي، وذلك لإرشاده العميق إلى التسليم لله وقطع تدبير النفس في السير الروحي.
وصفه الذهبي بأنه من أهم الكتب المؤثرة في تهذيب النفس، ونوّه ابن الجوزي بقوة بلاغته وأثره في الوعظ، ويعتبر من أبرز مؤلفات المحاسبي في الزهد والتصوف والتأمل في المصير الأخروي.