الموقع في بدء التشغيل ويتم إضافة الكتب تباعاً

نوادر الكتب

إحياء علوم الدين

2,000 ج.م

اعتبر النووي «الإحياء» من أعظم كتب الإسلام ووصفه ابن الجوزي بأنه أحيا به الدين بعد أن اندرس. يجمع الكتاب بين الفقه والتصوف والأخلاق، ويعتني بفقه القلب وظواهر العبادات.

1 متوفر في المخزون

أو
التصنيف: وسم: ,

عن المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد الغزالي (450 هـ – 505 هـ / 1058 – 1111 م)، ولد في طوس بخراسان (إيران اليوم) وتوفي فيها. يُعد واحدًا من أعظم المفكرين المسلمين في التاريخ ولقِّب بحجة الإسلام. له تأثير واسع في الفقه والفلسفة والتصوف. من مؤلفاته الشهيرة إلى جانب «إحياء علوم الدين»: «المستصفى في علم الأصول»، «تهذيب الأخلاق»، و«تهافت الفلاسفة». أثنى عليه ابن العربي قائلاً: “الغزالي بحر الحقائق”، واعتبره الإمام النووي إمامًا من أئمة المسلمين، وأثنى عليه ابن الجوزي قائلاً: “أحيا الله به الدين بعد أن اندرس”.

وصف الكتاب

يُعتبر كتاب «إحياء علوم الدين» من أعظم كتب التراث الإسلامي وأشهر مؤلفات الغزالي على الإطلاق. جمع فيه بين الفقه والتصوف والأخلاق والمعاملات الدينية والدنيوية، فرسّخ جانب التزكية والمعرفة القلبية بجانب العبادة الظاهرة، فجاء الكتاب موسوعيًا يجمع بين علم القلب وعلم الجوارح.

حظي الكتاب بثناء كبار العلماء، وقال عنه الإمام النووي: “كاد إحياء علوم الدين أن يكون قرآنًا ثانيًا”، وأثنى عليه الإمام ابن الجوزي وابن العربي لما جمع فيه من العلم والحكمة ولإحيائه علوم الدين وتجديده لروح التصوف الإسلامي.

الوزن 2.5 كيلوجرام
*وصف الكتاب مولّد بالذكاء الاصطناعي