عن المؤلف
جمال الدين الأفغاني (1838–1897)، وُلد في قرية أسدآباد بإيران وتوفي في إسطنبول، الدولة العثمانية. يُعد من أبرز المفكرين والمصلحين في العالم الإسلامي، ومن أوائل دعاة النهضة الإسلامية في القرن التاسع عشر.
من أهم مؤلفاته: الرد على الدهريين، وتتمة البيان في تاريخ الأفغان، كما جمعت بعض أفكاره في رسائل ومحاضرات عديدة.
أشاد به كثير من العلماء والمفكرين أبرزهم محمد عبده، الذي اعتبره مُجدِّداً عظيماً، كما أثنى عليه رشيد رضا وعباس محمود العقاد واعتبروه قائد النهضة الإسلامية الأولى وعقلها المفكر.
وصف الكتاب
في كتاب “الرد على الدهريين”، يواجه الأفغاني تيار الإلحاد والمادية الذي ظهر بقوة في القرن التاسع عشر، ويرد على شبهات الدهريين الفكرية والعلمية في عصره. يقدم الكتاب عرضًا عقليًا ومنطقيًا لأدلة وجود الله ونقداً عميقًا للفكر الدهري من وجهة نظر إسلامية وفلسفية معاصرة.
أشاد الإمام محمد عبده بالكتاب واعتبره حصناً ضد الشبهات، في حين امتدحه أيضاً الشيخ رشيد رضا بوصفه “رائد النهضة العقلية”، كما ذكر المستشرق نيكلسون أهميته في تاريخ الفكر الإسلامي الحديث.
أهم مميزات الكتاب
- الأسلوب العقلي والمنطقي في الرد على الإلحاد والدهرية.
- جمع بين المنهج النقلي والعقلي في تأسيس الحجة.
- أثّر على مفكري النهضة الإسلامية والمسلمين المثقفين في العالم الإسلامي.
- لا يزال مرجعًا رئيسيًا في دراسة الفكر الإسلامي الحديث ونقد الإلحاد.



























