عن المؤلف
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن تميم القيرواني (أبو إسحاق الحصري)، وُلِدَ في مدينة القيروان سنة 390 هـ تقريبًا وتوفي سنة 453 هـ في الأندلس. يعتبر من كبار أدباء المغرب العربي في العصر الوسيط، ومن أبرز أعلام النثر والشعر. من أشهر مؤلفاته: «زهر الآداب وثمر اللباب» و«اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر». أثنى عليه علماء عصره ومن بعدهم مثل ياقوت الحموي الذي وصفه بالفاضل البليغ، وابن خلدون الذي نقل إعجاب العلماء بالأدب البياني الذي تميز به، وجمال الدين القفطي الذي ذكره بين أكابر الأدباء.
وصف الكتاب
«زهر الآداب وثمر اللباب» موسوعة أدبية وجامعة مختارات نثرية وشعرية من مختلف عصور الأدب العربي حتى منتصف القرن الخامس الهجري. جمع فيه أبو إسحاق القيرواني طائفة واسعة من نوادر الشعر والأمثال والأخبار والأقوال والحِكم، وأصبح الكتاب مرجعًا هامًا في معرفة بلاغة العرب وتطور اللغة وأسلوبها.
نال الكتاب مدح كبار العلماء مثل ابن خلدون الذي أوصى بقراءته، والثعالبي الذي عده من دواوين الأدب المهمة، وياقوت الحموي الذي أشار إلى جزالته وتنوع مواده.
أهم مميزات الكتاب
- احتوى على مختارات واسعة من الأدب العربي شعرًا ونثرًا وأمثالًا وحكمًا.
- مرجع في تاريخ اللغة والأدب والبلاغة العربية.
- نال إعجاب وتقدير أبرز العلماء والأدباء عبر العصور.
- أسلوبه يجمع بين جودة الانتقاء وجمال العرض والشرح.

































