عن المؤلف
ابن أبي الحديد (586-656 هـ / 1190-1258م)، هو عبد الحميد بن هبة الله بن أبي الحديد المدائني، ولد ونشأ في مدينة المدائن قرب بغداد وتوفي فيها أيضاً. يُعد من كبار العلماء والأدباء في الدولة العباسية، وقد اشتهر ببلاغته وثقافته الموسوعية. من أشهر مؤلفاته: “شرح نهج البلاغة”، و”الفلك الدائر على المثل السائر”، وله شعرٌ ونقدٌ أدبيٌ رفيع المنزلة. أثنى عليه ابن خلكان بقوله إنه “من أكابر العلماء وأعيان الأدباء”، كما أشاد به الذهبي ونعته بأنه “بلغ درجة عالية من البلاغة والتحقيق”.
وصف الكتاب
يعد “نهج البلاغة” من أمهات كتب الأدب الإسلامي، وهو مجموعة مختارة من خطب وأقوال الإمام علي بن أبي طالب قام بجمعها الشريف الرضي. أما ابن أبي الحديد فقد وضع عليه شرحاً موسوعياً ضخماً، يعتبر من أوسع الشروح وأعظمها في الفقه والفلسفة واللغة والتاريخ، إذ وسّع فيه دائرة الفهم وعمق التحليل للمضامين السياسية والأخلاقية والبلاغية للكلام العلوي.
أهم مميزات الكتاب
- جمع ابن أبي الحديد بين التحليل الأدبي والفقهي والفلسفي بشكل موسوعي متكامل.
- أشاد بالشرح كبار الأئمة مثل ابن خلدون الذي وصفه بأنه “أمتع الشروح”، والمحققون كالسبكي والسيوطي الذين اعتمدوه مرجعًا في مباحثهم.
- يحتوي الشرح على تحقيقات نقدية حول المصادر التاريخية والسند العلمي للنصوص.










































