عن المؤلف
عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي (1365 هـ/776 – 832 هـ/1428م)، صوفي وفيلسوف بارز، وُلِد في بغداد وتوفي في اليمن. يُعتبر الجيلي من الأعلام الكبار في التصوف الإسلامي، وعُرف بدراساته العميقة في وحدة الوجود والفكر الفلسفي الروحي. من أبرز مؤلفاته: “الإنسان الكامل في معرفة الأوائل والأواخر”، و”الكون الأكبر” و”القاموس الأعظم”. امتدح الإمام عبد الغني النابلسي فكره وقال عنه إنه سيد علوم التحقيق، كما أشاد عبدالرحمن الجامي بعمق رؤاه الصوفية، وكذلك ذكره الشيخ السهروردي ضمن أعاظم أهل المعرفة.
وصف الكتاب
يعد كتاب “الإنسان الكامل في معرفة الأوائل والأواخر” أهم أعمال الجيلي وأكثرها تأثيراً في الفكر الإسلامي. يتناول فيه مسألة الإنسان الكامل باعتباره تجسيداً لحقيقة الوجود وتكامله الروحي والمعرفي، ويعرض عرضاً فلسفياً صوفياً لمراحل نشوء الوجود ومراتب الكمال الإنساني، عبر رؤية توحيدية اتحادية أصّلت لمفاهيم لاحقة في الفكر الصوفي والمدرسي.
أهم مميزات الكتاب
- يجمع بأسلوب فلسفي دقيق بين التصوف النظري والعملي.
- أثّر تأثيراً واضحاً في من جاء بعد الجيلي من الفلاسفة والمتصوفة.
- نال إعجاب العلماء الكبار كعبد الغني النابلسي وعبد الرحمن الجامي.
- يقدّم تحليلاً عميقاً لموضوع الكمال الإنساني في ضوء التصور الصوفي للوجود.


















التقييمات
لا توجد تقييمات بعد.