عن المؤلف
محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري، وُلد عام 467 هـ (1074م) في زمخشر، بخوارزم (في أوزبكستان حالياً)، وتوفي عام 538 هـ (1144م) في مدينة الجرجانية. يُعد الزمخشري من كبار علماء اللغة والتفسير في القرن السادس الهجري، وتخصص في علوم النحو، وبرز بشكل لافت في البلاغة والتفسير والفقه. من أشهر مؤلفاته “أساس البلاغة” في اللغة، و”المفصل” في النحو، إلى جانب كتابه الأشهر “الكشاف” في تفسير القرآن الكريم. قال عنه ابن خلكان: “كان إمام عصره في اللغة والأدب”، وأثنى عليه ابن الأثير قائلاً: “بلغ الغاية في النحو والبلاغة”.
وصف الكتاب
“الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل” هو أحد أشهر التفاسير للقرآن الكريم وأعظمها أثراً في تاريخ التفسير الأدبي والبلاغي. اشتهر الكتاب بجمعه بين علوم البلاغة والنحو واللغة في تفسير القرآن، مع تحليل دقيق للأفكار والأساليب البيانية في النص القرآني. اعتمد عليه العلماء كمرجع أصيل في بلاغة القرآن، وأثنى عليه كبار المفسرين أمثال القرطبي الذي وصفه بأنه “كتاب لم يُرَ مثله في فنه”، والرازي الذي اعتبره “كنز البلاغة”، والنووي الذي أثنى على دقة تفسيره وإن كان ينبه على ما فيه من اعتزال.
































