يعد “إعراب القرآن” للنحاس من أهم المراجع في علم الإعراب القرآني، وصفه السيوطي بأنه من أجود المصنفات واعتمده كبار المفسرين مثل القرطبي وابن عطية في بيان تراكيب القرآن ودلالاتها اللغوية والنحوية.
كتاب في مصطلح الحديث ألّفه برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي الشافعي، لخّص فيه أهم مباحث مقدمة ابن الصلاح، متناولًا أنواع الحديث وأحكام الرواية والرواة وقواعد المحدثين بأسلوب موجز واضح، ويُعد من المختصرات النافعة في علوم الحديث.
كتاب للإمام عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، يضم مجموعة من المسائل العلمية وأجوبتها في الحديث النبوي واللغة العربية، مع شرح الألفاظ وتوضيح المعاني والإجابة عن الإشكالات المتعلقة بالنصوص، ويُعد من المؤلفات التي تُبرز سعة علم ابن قتيبة ومكانته في علوم اللغة والحديث.
كتاب في شرح الحديث النبوي ألّفه ابن رجب الحنبلي، شرح فيه الأحاديث الواردة في الأربعين النووية وزاد عليها ثمانية أحاديث، مستخرجًا ما تضمنته من العلوم والأحكام والآداب والتوجيهات الإيمانية، ويُعد من أعظم شروح الأربعين النووية وأكثرها فائدة وانتشارًا.
تفسير روح المعاني للآلوسي يعد من أعظم التفاسير الموسوعية وجمع فيه بين التفسير بالرواية والدراية، وأثنى عليه كبار العلماء مثل محمد عبده ورشيد رضا، واعتبروه من أفضل تفاسير المتأخرين وأشملها.
تفسير روح المعاني للآلوسي يعد من أعظم التفاسير الموسوعية وجمع فيه بين التفسير بالرواية والدراية، وأثنى عليه كبار العلماء مثل محمد عبده ورشيد رضا، واعتبروه من أفضل تفاسير المتأخرين وأشملها.
كتاب في الفقه المقارن ألّفه أبو الوليد ابن رشد، عرض فيه آراء المذاهب الفقهية وأدلتها، وبيّن أسباب اختلاف الفقهاء في المسائل الشرعية، مما جعله من أهم المراجع الإسلامية في دراسة الفقه المقارن وأصول الاستنباط الفقهي.
تفسير الشعراوي (خواطر حول القرآن الكريم): كتاب في تفسير القرآن الكريم للإمام محمد متولي الشعراوي، يقدّم معاني الآيات بأسلوب سهل يجمع بين العمق والبساطة، مع التركيز على الجوانب اللغوية والتربوية والاجتماعية، مما جعله من أشهر التفاسير المعاصرة وأكثرها انتشارًا في العالم العربي.
تفسير للقرآن الكريم ألّفه الإمام محمد بن علي الشوكاني، جمع فيه بين التفسير بالمأثور والتفسير بالاجتهاد اللغوي والفقهي، مع عرض أقوال السلف والعلماء ومناقشة الأدلة والترجيح بينها، ويُعد من أشهر التفاسير الجامعة في التراث الإسلامي.
تفسير للقرآن الكريم ألّفه الإمام محمد أبو زهرة، جمع فيه بين التفسير اللغوي والفقهي والبياني بأسلوب معاصر، مع مناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية واستنباط الأحكام الشرعية. ويُعد من أشهر التفاسير الحديثة، إلا أن مؤلفه لم يُتمه إذ توقف عند سورة النمل قبل وفاته.
تفسير معاصر ألّفه الدكتور عبد الله محمود شحاتة، يهدف إلى بيان معاني القرآن الكريم بأسلوب سهل يجمع بين التفسير اللغوي والبياني والتربوي، مع ربط الآيات بواقع الإنسان والمجتمع. ويُعد من التفاسير الحديثة التي لاقت قبولًا لدى طلاب العلم والقراء لما تمتاز به من وضوح واعتدال ومنهجية علمية رصينة.