يعد “إعجاز القرآن” للباقلاني من أهم المراجع في موضوع الإعجاز، وقد وصفه علماء مثل الجويني وابن خلدون بأنه أقوى وأدق ما كتب في شرح ودفاع عن الإعجاز القرآني.
الإتقان في علوم القرآن للسيوطي من أجلِّ كتب علوم القرآن، وصفه كبار العلماء بأنه لا نظير له في بابه وأشادوا بإتقانه وتنوع أبوابه وغزارة فوائده، مما جعله مرجعًا لا غنى عنه للباحثين.
مجلة المقتطف من أعرق المجلات العلمية والثقافية في تاريخ الصحافة العربية الحديثة. صدر عددها الأول في بيروت سنة 1876م على يد يعقوب صرّوف وفارس نمر، ثم انتقلت إلى القاهرة، حيث واصلت حضورها الثقافي والعلمي لعقود طويلة. اهتمت المجلة بنشر موضوعات متنوعة في العلوم والطب والفلك والتاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب، وقدمت للقراء العرب أحدث الاكتشافات والنظريات العلمية في عصرها بأسلوب يجمع بين المعرفة والتبسيط. وتكتسب أعدادها القديمة قيمة تاريخية وتوثيقية كبيرة، لما تعكسه من تطور الصحافة والعلوم والفكر العربي، وتعد من المطبوعات المهمة لهواة جمع المجلات العربية النادرة والباحثين في تاريخ النهضة.
أثنى على كتاب “هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن” علماء كابن حجر العسقلاني وابن رجب الحنبلي، لما فيه من بيان شمول هداية القرآن واعتماد ابن عبد الهادي أسلوبًا علميًا محكمًا يبرز كفاية الوحي في حياة المسلم.
يُعد عدد ٢٥ مايو ١٩٥١ من مجلة المصور وثيقة تاريخية تبرز الحياة المصرية قبل الثورة، وقد أشاد كبار المؤرخين والصحفيين بقيمته التوثيقية ودقته الصحفية وصوره الغنية.
مجلة أدبية فنية أسسها ورأس تحريرها أحمد الصاوي محمد، صدرت في القاهرة بين عامي 1934 و1937، وهدفت إلى نشر روائع الأدب العربي والعالمي من خلال القصص والروايات والمسرحيات والمقالات الثقافية، فكانت من أبرز المجلات الأدبية المصرية في النصف الأول من القرن العشرين.
يعتبر كتاب “غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني” للكوراني من التفاسير الكلاسيكية المعتمدة عند العلماء، فقد أثنى عليه العديد من كبار المحدثين والفقهاء، مشيدين بجمعه وتحقيقه لمسائل التفسير ونقوله العلمية الدقيقة.
كتاب تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة حظي بثناء كبار العلماء مثل السيوطي الذي رأى أنه الأفضل في بابه، ويجمع فيه المؤلف الرد على شبه المشككين بلغة القرآن ويكشف عن إعجاز تفاصيله اللغوية.
يعد “أحكام القرآن” لابن العربي من أعظم كتب تفسير الآيات الفقهية، وقد امتدحه كبار العلماء مثل ابن قدامة والنووي، وأشادوا بدقته وغزارة علمه وتوثيقه للأحكام ودقة استنتاجاته الشرعية.
يعد كتاب نكت القرآن للقصاب من أوائل كتب التفسير البياني التي لاقت ثناءً من كبار العلماء كابن تيمية والسيوطي، إذ امتاز بتحقيقه وسبره لأسرار القرآن ووجوه بلاغته وأحكامه.
تفسير روح المعاني للآلوسي يعد من أعظم التفاسير الموسوعية وجمع فيه بين التفسير بالرواية والدراية، وأثنى عليه كبار العلماء مثل محمد عبده ورشيد رضا، واعتبروه من أفضل تفاسير المتأخرين وأشملها.
الإتقان في علوم القرآن للسيوطي موسوعة شاملة في علوم القرآن امتدحها كبار العلماء مثل ابن حجر الهيتمي والشوكاني وجمع فيها السيوطي ما لم يجمعه غيره من قبله.