تفسير للقرآن الكريم ألّفه الإمام محمد أبو زهرة، جمع فيه بين التفسير اللغوي والفقهي والبياني بأسلوب معاصر، مع مناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية واستنباط الأحكام الشرعية. ويُعد من أشهر التفاسير الحديثة، إلا أن مؤلفه لم يُتمه إذ توقف عند سورة النمل قبل وفاته.
المحلّى بالآثار لابن حزم من أعظم الموسوعات الفقهية، قال عنه الذهبي والشوكاني إنه لا نظير له في بابه، وامتاز بنقل الأدلة والنقد العلمي الصريح والتوثيق الواسع عن السلف.
ابن واصل الحموي (604-697هـ) أديب ومؤرخ شافعي من حماة، اشتهر بكتابه “تجريد الأغاني”، حيث لخص فيه موسوعة “الأغاني” ورتب أخبار المغنين والشعراء باهتمام نقدي، ونالت مؤلفاته ثناء أعلام عصره، بينها الصفدي وابن شاكر الكتبي.
كتاب “الإيضاح في علوم البلاغة” للخطيب القزويني (666-739 هـ) من أهم المراجع العربية في فنون البلاغة المعاني والبيان والبديع. امتاز بدقة الشرح وسلاسة العبارة، ونال إشادة كبار العلماء كالسيوطي والتفتازاني. يُعد مرجعًا معتمدًا في العلوم البلاغية.
يتناول كتاب “تجديد ذكرى أبي العلاء” لطه حسين سيرة وحياة أبي العلاء المعري، محللاً أفكاره وأسلوبه الأدبي والفلسفي بدراسة منهجية حديثة، ويعتبر من أبرز الكتب النقدية التي كرّست حضور المعري في الفكر العربي الحديث، ونال تقديراً أكاديميًا واسعًا.
كتاب “شفاء العليل” لابن القيم (691–751هـ) يعد من أهم المراجع في مسائل القضاء والقدر، ناقش فيه بدقة علمية وجمع بين النصوص والتحليل العقلي. أثنى عليه كبار العلماء كابن عثيمين والسعدي والذهبي، ويعتبر مصدرًا أساسياً في العقيدة الإسلامية.
مجلة اللطائف المصورة مجلة مصرية أسبوعية رائدة صدرت بالقاهرة منذ عام 1915، وجمعت بين الأخبار والصور والرسوم الكاريكاتيرية والفكاهة والمعرفة العامة. وثقت أحداثًا وشخصيات بارزة من تاريخ مصر والعالم، وقدمت صورة غنية عن الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في النصف الأول من القرن العشرين. وتُعد أعدادها اليوم من المطبوعات الصحفية المصرية النادرة ذات القيمة التاريخية والتوثيقية.
كتاب “المصور 1954” موسوعة مصورة وثائقية صدرت منتصف القرن العشرين، توثق أحداث ومعارف عبر صور أرشيفية ونصوص مختصرة. حظي الكتاب بإشادة رواد الأدب والفكر العربي مثل طه حسين ومحمد حسين هيكل، ويعد مرجعًا هامًا للحياة العربية آنذاك.