يمتاز «كتاب العشر مقالات في العين» بالدقة والشمول ونال إعجاب كبار العلماء مثل ابن أبي أصيبعة والبيروني، الذين اعتبروه مرجعًا رئيسيًا في طب العيون وأحد أبرز إنجازات حنين بن إسحق العلمية.
يُعد عدد ٢٥ مايو ١٩٥١ من مجلة المصور وثيقة تاريخية تبرز الحياة المصرية قبل الثورة، وقد أشاد كبار المؤرخين والصحفيين بقيمته التوثيقية ودقته الصحفية وصوره الغنية.
محمد بن شاكر الكتبي (686-764هـ) مؤرخ دمشقي موسوعي من أبرز مصنفاته “فوات الوفيات”، مكملًا به لكتاب ابن خلكان ومضيفًا تراجم علماء وأدباء وقضاة من طبقات متباينة. جمع فيه تراجم دقيقة وأخباراً موثوقة، وأشاد به كبار العلماء كابن حجر العسقلاني، مما جعله مرجعًا مهمًا في علم التراجم.
يُعد شرح الشريشي لكتاب المقامات للحريري من أبرز الشروح وأكثرها عمقًا في تحليل النص الأدبي، وأشاد به كبار العلماء مثل ابن خلدون والسيوطي لشموله وتفصيله الذي جعله مرجعًا أساسياً لدراسة المقامات.
كتاب “المفصل في علم العربية” للزمخشري يعد من أبرز مصنفات النحو العربي وأكثرها تأثيرًا، حيث جمع فيه المسائل النحوية والصرفية بشكل مختصر ودقيق. لقي تقدير كبار العلماء مثل ابن خلدون وابن مالك والسيوطي، واعتمد عليه كثير من الشراح.
امتدحها كبار العلماء العرب والمستشرقون كجسر علمي بين الشرق والغرب واعتبروها موسوعة معرفية متجددة، وهي توفر مقالات متنوعة في العلوم والأدب والتقنية مطلع القرن العشرين.
يتيمة الدهر لأبي منصور الثعالبي (350-429هـ) موسوعة أدبية عظيمة تناولت شعراء وأدباء القرن الرابع الهجري، مع تراجم مختصرة ونماذج من آثارهم. أثنى عليه كبار العلماء كياقوت الحموي وابن خلكان، واعتمد عليه باحثو الأدب العربي كمصدر لا غنى عنه في توثيق الأدب والتراجم.
كتاب في أدب الرحلات ألّفه محمد ثابت، يوثق رحلته في فلسطين والعراق وإيران وأفغانستان، مستعرضًا تاريخ هذه البلاد وجغرافيتها وآثارها وعادات شعوبها، بأسلوب يجمع بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي، ويُعد من أهم مؤلفات أدب الرحلات العربي الحديث.
كتاب “شرح المنار وحواشيه” للإمام النسفي من أهم المراجع في أصول الفقه الحنفي، يتميز بسلاسة الشرح ودقته وعناية المؤلف بتحرير المباحث الأصولية. أثنى عليه كبار العلماء كالسيوطي وابن نجيم واعتمد عليه علماء المذهب في التدريس والبحث.
كتاب في أدب الرحلات ألّفه محمد ثابت، يوثق رحلته في فلسطين والعراق وإيران وأفغانستان، مستعرضًا تاريخ هذه البلاد وجغرافيتها وآثارها وعادات شعوبها، بأسلوب يجمع بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي، ويُعد من أهم مؤلفات أدب الرحلات العربي الحديث.
المحلّى بالآثار لابن حزم من أعظم الموسوعات الفقهية، قال عنه الذهبي والشوكاني إنه لا نظير له في بابه، وامتاز بنقل الأدلة والنقد العلمي الصريح والتوثيق الواسع عن السلف.
تفسير الشعراوي (خواطر حول القرآن الكريم): كتاب في تفسير القرآن الكريم للإمام محمد متولي الشعراوي، يقدّم معاني الآيات بأسلوب سهل يجمع بين العمق والبساطة، مع التركيز على الجوانب اللغوية والتربوية والاجتماعية، مما جعله من أشهر التفاسير المعاصرة وأكثرها انتشارًا في العالم العربي.
يتناول النقوش والخطوط العربية الموجودة على العمائر والآثار الإسلامية في مدينة سمرقند، إحدى أهم حواضر العالم الإسلامي في آسيا الوسطى.
يعد “أحكام القرآن” لابن العربي من أعظم كتب تفسير الآيات الفقهية، وقد امتدحه كبار العلماء مثل ابن قدامة والنووي، وأشادوا بدقته وغزارة علمه وتوثيقه للأحكام ودقة استنتاجاته الشرعية.
يتسم شرح محمد محي الدين عبد الحميد لمقامات الهمذاني بالدقة والعمق، وأشاد به كبار العلماء مثل شوقي ضيف وإحسان عباس، معتبرين إياه من أفضل الشروح وأكثرها إفادة للباحثين في الأدب العربي.
«تقويم المؤيد» من المطبوعات المصرية القديمة المهمة جدًا، وليس مجرد تقويم سنوي بالمعنى المعتاد؛ بل كان أقرب إلى كتاب سنوي ثقافي وموسوعي يصدر مرتبطًا بجريدة «المؤيد».