يمتاز «كتاب العشر مقالات في العين» بالدقة والشمول ونال إعجاب كبار العلماء مثل ابن أبي أصيبعة والبيروني، الذين اعتبروه مرجعًا رئيسيًا في طب العيون وأحد أبرز إنجازات حنين بن إسحق العلمية.
زهر الآداب وثمر اللباب لأبي إسحاق القيرواني (390–453هـ)، موسوعة أدبية غنية تجمع مختارات من الشعر والنثر والأمثال والحكم العربية حتى منتصف القرن الخامس الهجري، ويعتبر مرجعًا مهمًا في تاريخ الأدب العربي حظي بثناء كبار العلماء مثل ابن خلدون والثعالبي وياقوت الحموي.
كتاب “ظلام السجن” لمحمد علي الطاهر يسرد تجربته الذاتية ومعاناة السجناء السياسيين في المعتقلات الاستعمارية، ويعد من الوثائق المؤثرة في توثيق تاريخ النضال العربي. أشاد به كبار المفكرين كمحمد حسين هيكل وأحمد أمين لما يتمتع به من مصداقية وجرأة وثراء أدبي.
محمد توفيق البكري عالم صوفي مصري بارز، جمع في كتابه “صهاريج اللؤلؤ والمرجان” مختارات أدبية وروحية من مصادر التصوف. يُعد الكتاب موسوعة في الحكم والآثار الصوفية وحاز تقدير كبار العلماء مثل رشيد رضا ويوسف النبهاني.
كتاب “المعمرون من العرب” من تأليف سهل بن محمد السجستاني، يعد مرجعًا فريدًا في توثيق أحوال كبار السن من العرب وقصصهم. أشاد به كبار العلماء لدقته وتوثيقه للأسماء والروايات، ويعد مصدرًا أساسيًا لدارسي التاريخ والأنساب العربية.
يُعد «خزانة الأدب» للبغدادي مرجعًا مهمًا لشواهد اللغة العربية، وأشاد به كبار العلماء مثل الشوكاني وعدوه من أعظم كتب الشواهد وأعتمد عليه كثير من الباحثين والأدباء.
إسماعيل الكلنبوي (ت: 1205هـ) في “حاشيته على شرح جلال الدين الدواني الصديقي” يشرح مسائل المنطق والفلسفة بدقة موسوعية، جامعًا النقد العلمي والتحقيق مع عرض يسهل على طلاب العلم. حاز الكتاب إعجاب كبار العلماء واعتبروه من أهم مصادر الدراسات المنطقية والفلسفية الإسلامية.
كتاب نقدي ألّفه محمد الخضر حسين ردًّا على كتاب «في الشعر الجاهلي» لطه حسين. يناقش المؤلف قضايا الشعر الجاهلي ومنهج البحث الأدبي، ويقدم أدلة لغوية وتاريخية للدفاع عن أصالة الشعر الجاهلي، ويُعد من أبرز كتب النقد الأدبي في معركة الشعر الجاهلي في العصر الحديث.
المحلّى بالآثار لابن حزم من أعظم الموسوعات الفقهية، قال عنه الذهبي والشوكاني إنه لا نظير له في بابه، وامتاز بنقل الأدلة والنقد العلمي الصريح والتوثيق الواسع عن السلف.
«تقويم المؤيد» من المطبوعات المصرية القديمة المهمة جدًا، وليس مجرد تقويم سنوي بالمعنى المعتاد؛ بل كان أقرب إلى كتاب سنوي ثقافي وموسوعي يصدر مرتبطًا بجريدة «المؤيد».
الكامل في التاريخ لابن الأثير موسوعة تاريخية احتفى بها كبار العلماء واستند إليها المؤرخون مثل ابن خلدون والذهبي، الذين وصفوا الكتاب بأنه من أدق وأشمل المصادر في تدوين أحداث العالم الإسلامي وتاريخه.
يُعد عدد ٢٥ مايو ١٩٥١ من مجلة المصور وثيقة تاريخية تبرز الحياة المصرية قبل الثورة، وقد أشاد كبار المؤرخين والصحفيين بقيمته التوثيقية ودقته الصحفية وصوره الغنية.
محمد بن شاكر الكتبي (686-764هـ) مؤرخ دمشقي موسوعي من أبرز مصنفاته “فوات الوفيات”، مكملًا به لكتاب ابن خلكان ومضيفًا تراجم علماء وأدباء وقضاة من طبقات متباينة. جمع فيه تراجم دقيقة وأخباراً موثوقة، وأشاد به كبار العلماء كابن حجر العسقلاني، مما جعله مرجعًا مهمًا في علم التراجم.
يُعد كتاب “الجامع الأزهر في حديث النبي الأنور” للمناوي من أبرز كتب الحديث في التراث الإسلامي، جمع بين الاختصار والدقة والترتيب. أثنى عليه كبار العلماء لقيمته العلمية واعتماده في تدريس الحديث واستخراج الأحكام وبيان الحلال والحرام.
كتاب البزار عن مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية يعتبر من أفضل مصادر ترجمته، وأثنى عليه الذهبي وابن حجر ووصفوه بالإتقان وجمع حسن الثناء على ابن تيمية، مع تفاصيل دقيقة لمسيرته العلمية والجهادية.
ابن واصل الحموي (604-697هـ) أديب ومؤرخ شافعي من حماة، اشتهر بكتابه “تجريد الأغاني”، حيث لخص فيه موسوعة “الأغاني” ورتب أخبار المغنين والشعراء باهتمام نقدي، ونالت مؤلفاته ثناء أعلام عصره، بينها الصفدي وابن شاكر الكتبي.