عن المؤلف
الأب لويس شيخو (1859–1927)، وُلد في الموصل بالعراق وتوفي في بيروت بلبنان، هو واحد من الرواد البارزين في الدراسات العربية المسيحية والأدب العربي. تلقى تعليماً عالياً في الفلسفة واللاهوت، وأتقن العربية واللغات السامية. من أهم مؤلفاته “المخطوطات العربية في مكتبة الآباء اليسوعيين” و”النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية” وغيرها من الدراسات النقدية الأدبية. اعتبره الجميع رائداً في تحقيق ونشر التراث، فمدحه المستشرق إغناطيوس كراتشكوفسكي وعنه قال الأب أنستاس الكرملي إنه رائد مدرسة جديدة في التحقيق والدراسة، كما وصفه الأديب مارون عبود بأنه “جامع تراث العرب ومحفّز للأبحاث الجادة”.
وصف الكتاب
في كتابه “مجاني الأدب في حدائق العرب”، جمع الأب لويس شيخو مختاراتٍ ودرراً من الأدب العربي الكلاسيكي بلغت ذروتها الشعرية والنثرية بين الجاهلية والعصر الأموي والعباسي. قسّم العمل إلى أبواب تتناول حكمة العرب وبلاغتهم، مع شروح وإضاءات لغوية وتاريخية فريدة، مدعمة بتحقيقات دقيقة ونصوص نادرة. يحظى الكتاب بتقدير كبار النقاد مثل أحمد تيمور باشا الذي وصفه بأنه “من أفضل مجاميع الأدب وأتقاها تحقيقاً”، وأشاد به المستشرق بروكلمان قائلاً إنه “مصدر هام في الأدب التراثي”.
أهم مميزات الكتاب
- اختيارات أدبية دقيقة من أمهات مصادر الأدب العربي.
- تحقيق علمي وتوثيق للمراجع والشروح الهامشية.
- إضافات نقدية تاريخية وبلاغية تغني فهم السياق الأدبي.
- حصوله على تقدير كبار الباحثين والنقاد عرباً وأجانب.


























































التقييمات
لا توجد تقييمات بعد.