عن المؤلف
ولد يوهان فولفغانغ فون غوته في فرانكفورت بألمانيا عام 1749 وتوفي في مدينة فايمار عام 1832. يُعتبر غوته أحد أهم أعمدة الأدب الألماني والعالمي، ومن أبرز أعماله إلى جانب “فاوست”: “آلام فرتر” و”الديوان الغربي الشرقي” و”سنوات التعلم من فيلهلم مايستر”. امتدح العديد من الكتّاب والمفكرين غوته واعتبروه أحد عباقرة الإنسانية؛ وصفه الشاعر الإنجليزي اللورد بايرون بأنه “أعظم مفكري أوروبا”، واعتبر فريدريش شيلر أنه “شاعر الفلسفة”، كما أشاد الفيلسوف شوبنهاور بعمق أعماله وتأثيرها على الأدب والفلسفة.
وصف الكتاب
يمثل “فاوست” ذروة النتاج الأدبي لغوته، وهو مسرحية شعرية ذات طابع فلسفي وديني، استند فيها إلى الأسطورة الشعبية الأوروبية عن الدكتور فاوست الذي يبرم صفقة مع الشيطان (مفستوفيليس) بحثًا عن الإشباع المعرفي والروحي. يعالج غوته عبر نصه قضايا الخير والشر، وحدود المعرفة الإنسانية، والصراع الأبدي بين الرغبة والواجب.
أهم مميزات الكتاب
- تتسم اللغة الشعرية في الكتاب بعمق فلسفي وجمالي نادر.
- يحمل الكتاب بعدًا إنسانيًا عالميًا يجعله صالحًا لكل الأزمنة.
- نال إعجاب كثير من النقاد الكبار أمثال توماس مان وهيغل، واعتبره الأخير “أعظم عمل أدبي ألماني”.




























