عدد خاص من مجلة “المصور” صدر عام 1928، يوثّق عبر مقالات وصور نادرة أهم الأحداث السياسية والاجتماعية في مصر والعالم العربي. ويمتاز بمساهمات كبار الكتّاب، ونال تقدير عباس محمود العقاد وطه حسين وسلامة موسى لدوره في التطوّر الصحفي والثقافي.
المحلّى بالآثار لابن حزم من أعظم الموسوعات الفقهية، قال عنه الذهبي والشوكاني إنه لا نظير له في بابه، وامتاز بنقل الأدلة والنقد العلمي الصريح والتوثيق الواسع عن السلف.
مجلة المقتطف من أعرق المجلات العلمية والثقافية في تاريخ الصحافة العربية الحديثة. صدر عددها الأول في بيروت سنة 1876م على يد يعقوب صرّوف وفارس نمر، ثم انتقلت إلى القاهرة، حيث واصلت حضورها الثقافي والعلمي لعقود طويلة. اهتمت المجلة بنشر موضوعات متنوعة في العلوم والطب والفلك والتاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب، وقدمت للقراء العرب أحدث الاكتشافات والنظريات العلمية في عصرها بأسلوب يجمع بين المعرفة والتبسيط. وتكتسب أعدادها القديمة قيمة تاريخية وتوثيقية كبيرة، لما تعكسه من تطور الصحافة والعلوم والفكر العربي، وتعد من المطبوعات المهمة لهواة جمع المجلات العربية النادرة والباحثين في تاريخ النهضة.
يُعد عدد ٢٥ مايو ١٩٥١ من مجلة المصور وثيقة تاريخية تبرز الحياة المصرية قبل الثورة، وقد أشاد كبار المؤرخين والصحفيين بقيمته التوثيقية ودقته الصحفية وصوره الغنية.
مجلة أدبية فنية أسسها ورأس تحريرها أحمد الصاوي محمد، صدرت في القاهرة بين عامي 1934 و1937، وهدفت إلى نشر روائع الأدب العربي والعالمي من خلال القصص والروايات والمسرحيات والمقالات الثقافية، فكانت من أبرز المجلات الأدبية المصرية في النصف الأول من القرن العشرين.
يُعد “الفقه الواضح” للشيخ محمد بكر إسماعيل من الكتب المعتمدة في تبسيط الفقه للأمة، وأشاد به علماء كبار مثل أبو الحسن الندوي ومحمد الغزالي لما امتاز به من وضوح وسهولة واعتدال في العرض.
مجلة المقتطف من أعرق المجلات العلمية والثقافية في تاريخ الصحافة العربية الحديثة. صدر عددها الأول في بيروت سنة 1876م على يد يعقوب صرّوف وفارس نمر، ثم انتقلت إلى القاهرة، حيث واصلت حضورها الثقافي والعلمي لعقود طويلة. اهتمت المجلة بنشر موضوعات متنوعة في العلوم والطب والفلك والتاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب، وقدمت للقراء العرب أحدث الاكتشافات والنظريات العلمية في عصرها بأسلوب يجمع بين المعرفة والتبسيط. وتكتسب أعدادها القديمة قيمة تاريخية وتوثيقية كبيرة، لما تعكسه من تطور الصحافة والعلوم والفكر العربي، وتعد من المطبوعات المهمة لهواة جمع المجلات العربية النادرة والباحثين في تاريخ النهضة.
جواهر البخاري لمصطفى محمد عمارة يُعد مرجعًا مهمًا في شرح صحيح البخاري، أشاد به محمود شاكر وأقر قيمته البحثية كبار العلماء، ويعتمد عليه الباحثون في علوم الحديث.
مجلة المقتطف من أعرق المجلات العلمية والثقافية في تاريخ الصحافة العربية الحديثة. صدر عددها الأول في بيروت سنة 1876م على يد يعقوب صرّوف وفارس نمر، ثم انتقلت إلى القاهرة، حيث واصلت حضورها الثقافي والعلمي لعقود طويلة. اهتمت المجلة بنشر موضوعات متنوعة في العلوم والطب والفلك والتاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب، وقدمت للقراء العرب أحدث الاكتشافات والنظريات العلمية في عصرها بأسلوب يجمع بين المعرفة والتبسيط. وتكتسب أعدادها القديمة قيمة تاريخية وتوثيقية كبيرة، لما تعكسه من تطور الصحافة والعلوم والفكر العربي، وتعد من المطبوعات المهمة لهواة جمع المجلات العربية النادرة والباحثين في تاريخ النهضة.
كتاب في مصطلح الحديث ألّفه برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي الشافعي، لخّص فيه أهم مباحث مقدمة ابن الصلاح، متناولًا أنواع الحديث وأحكام الرواية والرواة وقواعد المحدثين بأسلوب موجز واضح، ويُعد من المختصرات النافعة في علوم الحديث.
كتاب للإمام عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، يضم مجموعة من المسائل العلمية وأجوبتها في الحديث النبوي واللغة العربية، مع شرح الألفاظ وتوضيح المعاني والإجابة عن الإشكالات المتعلقة بالنصوص، ويُعد من المؤلفات التي تُبرز سعة علم ابن قتيبة ومكانته في علوم اللغة والحديث.
كتاب في شرح الحديث النبوي ألّفه ابن رجب الحنبلي، شرح فيه الأحاديث الواردة في الأربعين النووية وزاد عليها ثمانية أحاديث، مستخرجًا ما تضمنته من العلوم والأحكام والآداب والتوجيهات الإيمانية، ويُعد من أعظم شروح الأربعين النووية وأكثرها فائدة وانتشارًا.