عن المؤلف
ابن قدامة المقدسي، هو عبد الله بن أحمد بن قدامة الجماعيلي، ولد سنة 541 هـ في جمَّاعيل بفلسطين، وتوفي في دمشق سنة 620 هـ. يُعدُّ من كبار فقهاء الحنابلة والمحدثين في عصره. من أشهر مؤلفاته “المغني” و”الشرح الكبير” و”عمدة الفقه”. قال ابن تيمية عنه: “ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من ابن قدامة”، وقال الذهبي: “شيخ الإسلام وإمام الأئمة”.
وصف الكتاب
كتاب “المغني” مع “الشرح الكبير” من أعظم كتب الفقه المقارن في المذهب الحنبلي والإسلام عامة. عبّر فيه ابن قدامة عن سعة اطلاعه الفقهي، حيث ناقش أقوال علماء المذاهب الأربعة، ونقدها، ورجّح بينها. يُعَدُّ الكتاب مرجعًا رئيسًا لا غنى عنه للباحثين والفقهاء، ويتمتع بمكانة مرموقة في الدراسات الفقهية الكلاسيكية والمعاصرة.
نوه بعظمته كبار علماء الإسلام مثل ابن تيمية الذي قال إنه “أعظم كتاب يُعتمد عليه في فقه الحنابلة”، وابن مفلح الذي قال: “لم يعمل الحنابلة أحسن من المغني”، والذهبي الذي وصفه بأنه “جامع لأصول وفروع المذهب وغير المذهب”.
أهم مميزات الكتاب
- يغطي مسائل الفقه على المذاهب الأربعة بأسلوب مقارن وتحليل علمي.
- يمتاز بالتوثيق والاستدلال من القرآن والسنة وإيراد حجج المذاهب المختلفة.
- يشرح مسائل “المقنع” بدقة ويبرز الراجح بالدليل القوي.
- أصبح مرجعًا رئيسيًا للفتوى والتدريس داخل وخارج المذهب الحنبلي.




















التقييمات
لا توجد تقييمات بعد.