ابن واصل الحموي (604-697هـ) أديب ومؤرخ شافعي من حماة، اشتهر بكتابه “تجريد الأغاني”، حيث لخص فيه موسوعة “الأغاني” ورتب أخبار المغنين والشعراء باهتمام نقدي، ونالت مؤلفاته ثناء أعلام عصره، بينها الصفدي وابن شاكر الكتبي.
رسالة في التصوف والتزكية ألّفها ابن عطاء الله السكندري، تتناول اسم الجلالة «الله» وما يتعلق به من معانٍ إيمانية وروحية، وتبرز أثر الذكر ومعرفة الله في تهذيب النفس والسير إلى الله تعالى، وتُعد من أشهر مؤلفات المؤلف في التربية والسلوك الإسلامي.
محمد بن محمد زباره مؤرخ يمني بارز تتلمذ على كبار علماء عصره وصنف العديد من الكتب العلمية. ويُعَدُّ «نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر» موسوعة دقيقة في تراجم الشخصيات اليمنية، ويتميز بالشمولية والمنهجية العلمية، وقد حظي بإشادة كبار العلماء والمؤرخين.
أشاد كبار الباحثين مثل أحمد أمين وشوقي ضيف بجودة هذا النقد وموضوعيته، إذ عدوه مرجعًا مهمًا لمناقشات الأدب الجاهلي وردودًا متزنة على طه حسين في كتابه الشهير.
كتاب “إحياء النحو” لإبراهيم مصطفى يبحث في تجديد قواعد النحو العربي، وتبسيطه ليستوعب المستجدات اللغوية. نال إشادة كبار العلماء وصدّر بتقديم طه حسين، ويُعتبر من أهم كتب النحو العربي في القرن العشرين، حيث جمع بين الجرأة الفكرية والعمق المنهجي.
«شرح كنز الدقائق» هو أحد أبرز الشروح الفقهية الحنفية لمعين الدين الهروي (ت 673 هـ/1274 م)، ويتميز بدقته العلمية وتحقيقه الواسع لمسائل المتن ومناقشته لأدلة الروايات المعتبرة. نال إشادة كبار العلماء، ويعد مرجعاً موثوقاً في تدريس الفقه الحنفي.
يستعرض كتاب “جوامع الكلم” لغوستاف لوبون مختارات من أقوال الفلاسفة والمفكرين، مع تحليلات حول تطور القيم الإنسانية. يُعد مرجعًا مهمًا في دراسة الاختلافات الحضارية وحاز على تقدير عدد من كبار العلماء والمفكرين العالميين.
كتاب في أدب الرحلات ألّفه محمد ثابت، يوثق رحلته في فلسطين والعراق وإيران وأفغانستان، مستعرضًا تاريخ هذه البلاد وجغرافيتها وآثارها وعادات شعوبها، بأسلوب يجمع بين السرد الأدبي والتوثيق التاريخي، ويُعد من أهم مؤلفات أدب الرحلات العربي الحديث.
كتاب الأغاني موسوعة أدبية وتراثية ضخمة تجمع الشعر والأخبار والتراجم والأنساب، وتعرض جوانب واسعة من الحياة العربية منذ الجاهلية حتى العصر العباسي. ويُعد من أهم مصادر الأدب العربي والتاريخ الثقافي، لما يضمه من مادة غزيرة حفظت كثيرًا من أخبار الشعراء والأدباء وأشعارهم.
«السراج المنير على الجامع الصغير» هو شرح مميز لكتاب السيوطي، وضعه علي بن أحمد العزيزي الشافعي، ويُعد من أهم شروح الجامع الصغير. يتميز بالوضوح والاهتمام بغريب الحديث، وقد لاقى ثناء كبار العلماء كالمناوي وابن عابدين.
إطلالة على ذاكرة الوطن (الجزء الثاني عشر، سبتمبر 2001): عدد من سلسلة ثقافية تاريخية مصرية يُعنى بتوثيق التراث والذاكرة الوطنية، ويضم دراسات عن طقوس الزواج في واحة سيوة، وحلوان في مطلع القرن العشرين، وجامع السلطان الظاهر بيبرس، إلى جانب موضوعات في التاريخ الاجتماعي والفنون، مدعمة بالصور والوثائق التاريخية.
كتاب غريب القرآن للسجستاني من أوائل كتب غريب القرآن وأكثرها دقة ووضوحًا، وصفه الذهبي وابن الجزري بأنه مرجع مهم في بيان معاني مفردات القرآن الغامضة، واعتمد عليه كبار المفسرين في شروحاتهم.
زهر الآداب وثمر اللباب لأبي إسحاق القيرواني (390–453هـ)، موسوعة أدبية غنية تجمع مختارات من الشعر والنثر والأمثال والحكم العربية حتى منتصف القرن الخامس الهجري، ويعتبر مرجعًا مهمًا في تاريخ الأدب العربي حظي بثناء كبار العلماء مثل ابن خلدون والثعالبي وياقوت الحموي.
كتاب الفرق لابن فارس اللغوي (329–395هـ) يتناول بدقة الفروق اللغوية بين الألفاظ المتقاربة، معتمداً على الشواهد من القرآن والشعر. وهو من أبرز كتب التراث العربي في بابه، وقد حظي بتقدير العلماء مثل السيوطي ابن منظور.
محمد بن محمد زباره مؤرخ يمني بارز تتلمذ على كبار علماء عصره وصنف العديد من الكتب العلمية. ويُعَدُّ «نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر» موسوعة دقيقة في تراجم الشخصيات اليمنية، ويتميز بالشمولية والمنهجية العلمية، وقد حظي بإشادة كبار العلماء والمؤرخين.
يُعد “الفقه الواضح” للشيخ محمد بكر إسماعيل من الكتب المعتمدة في تبسيط الفقه للأمة، وأشاد به علماء كبار مثل أبو الحسن الندوي ومحمد الغزالي لما امتاز به من وضوح وسهولة واعتدال في العرض.