تناول الباقولي في كتابه كشف المشكلات وإيضاح المعضلات دقائق المسائل اللغوية وشرح غوامض الأشعار، وأثنى عليه كبار العلماء كياقوت الحموي والسيوطي لجمعه بين عمق التحليل وغزارة الشواهد.
كتاب في الفقه المقارن ألّفه أبو الوليد ابن رشد، عرض فيه آراء المذاهب الفقهية وأدلتها، وبيّن أسباب اختلاف الفقهاء في المسائل الشرعية، مما جعله من أهم المراجع الإسلامية في دراسة الفقه المقارن وأصول الاستنباط الفقهي.
يُعد كتاب “التصريف الملوكي” لابن جني (322-392هـ) من المصادر الكلاسيكية في علم الصرف العربي. تناول فيه بنية الكلمات وتغيراتها بأسلوب تحليلي دقيق، وأثنى عليه علماء كبار كالزمخشري وابن سيده وجعله من المراجع المعتمدة في الدراسات اللغوية.
عدد من سلسلة ثقافية تاريخية مصرية يعرض جوانب من التراث المصري وتاريخ المؤسسات الأهلية والخيرية، ويتضمن دراسات عن خانقاه السلطان بيبرس ومعالم تاريخية أخرى، مدعمة بالوثائق والصور التي تسهم في توثيق الذاكرة الوطنية المصرية.
زهر الآداب وثمر اللباب لأبي إسحاق القيرواني (390–453هـ)، موسوعة أدبية غنية تجمع مختارات من الشعر والنثر والأمثال والحكم العربية حتى منتصف القرن الخامس الهجري، ويعتبر مرجعًا مهمًا في تاريخ الأدب العربي حظي بثناء كبار العلماء مثل ابن خلدون والثعالبي وياقوت الحموي.
يقدم “تاريخ علماء المستنصرية” لناجي معروف توثيقًا دقيقًا لسِيَر العلماء المرتبطين بالمدرسة المستنصرية ببغداد، ويعرض منجزاتهم وآثارهم العلمية، معتمدًا على مصادر ومخطوطات أصلية، مما جعله مرجعًا رئيسيًا كما أشاد به كبار الدارسين.
يُعد «خزانة الأدب» للبغدادي مرجعًا مهمًا لشواهد اللغة العربية، وأشاد به كبار العلماء مثل الشوكاني وعدوه من أعظم كتب الشواهد وأعتمد عليه كثير من الباحثين والأدباء.