إسماعيل الكلنبوي (ت: 1205هـ) في “حاشيته على شرح جلال الدين الدواني الصديقي” يشرح مسائل المنطق والفلسفة بدقة موسوعية، جامعًا النقد العلمي والتحقيق مع عرض يسهل على طلاب العلم. حاز الكتاب إعجاب كبار العلماء واعتبروه من أهم مصادر الدراسات المنطقية والفلسفية الإسلامية.
يُعد «خزانة الأدب» للبغدادي مرجعًا مهمًا لشواهد اللغة العربية، وأشاد به كبار العلماء مثل الشوكاني وعدوه من أعظم كتب الشواهد وأعتمد عليه كثير من الباحثين والأدباء.
يُعد العدد 190 من كتاب المصور الصادر عام 1928 وثيقة صحفية وفوتوغرافية نادرة ترصد أخبار وقضايا تلك المرحلة في مصر. أسهم في تحريره نخبة من كبار الصحفيين ونال إشادة مؤرخي الصحافة لدوره التوثيقي والثقافي.
يوثّق جوستاف لوبون في كتابه “الحضارة المصرية” تاريخ مصر القديمة بأسلوب علمي تحليلي، محققًا توازنًا بين الدراسة النقدية للآثار ونصوص المراجع. يحظى الكتاب بتقدير كبار المؤرخين مثل طه حسين وأحمد زكي باشا لعلميته ودقته في تناول منجزات المصريين القدماء.
كتاب “النخبة الدرية” لمؤلفه محمد دري بك الحكيم (1865–1937) موسوعة أنسابية وتراجمية للأسرة المحمدية العلوية، جمع فيه فضائلهم وأعلامهم معتمدًا على مصادر أصيلة. نال إعجاب كبار العلماء مثل النبهاني والكوثري، ويعد مرجعًا في دراسة تاريخ آل البيت.
حظيت مجلة المقتطف بتقدير كبار العلماء كطه حسين وشكيب أرسلان، واعتبرت مرجعًا للعلوم والآداب في العالم العربي، ويتميز هذا العدد بتنوع مواده وتوثيقه لنهضة الفكر العلمي والثقافي.
محمد بن شاكر الكتبي (686-764هـ) مؤرخ دمشقي موسوعي من أبرز مصنفاته “فوات الوفيات”، مكملًا به لكتاب ابن خلكان ومضيفًا تراجم علماء وأدباء وقضاة من طبقات متباينة. جمع فيه تراجم دقيقة وأخباراً موثوقة، وأشاد به كبار العلماء كابن حجر العسقلاني، مما جعله مرجعًا مهمًا في علم التراجم.
يستعرض كتاب “جوامع الكلم” لغوستاف لوبون مختارات من أقوال الفلاسفة والمفكرين، مع تحليلات حول تطور القيم الإنسانية. يُعد مرجعًا مهمًا في دراسة الاختلافات الحضارية وحاز على تقدير عدد من كبار العلماء والمفكرين العالميين.
يُعد «خزانة الأدب» للبغدادي مرجعًا مهمًا لشواهد اللغة العربية، وأشاد به كبار العلماء مثل الشوكاني وعدوه من أعظم كتب الشواهد وأعتمد عليه كثير من الباحثين والأدباء.
إطلالة على ذاكرة الوطن (الجزء الثاني عشر، سبتمبر 2001): عدد من سلسلة ثقافية تاريخية مصرية يُعنى بتوثيق التراث والذاكرة الوطنية، ويضم دراسات عن طقوس الزواج في واحة سيوة، وحلوان في مطلع القرن العشرين، وجامع السلطان الظاهر بيبرس، إلى جانب موضوعات في التاريخ الاجتماعي والفنون، مدعمة بالصور والوثائق التاريخية.
تفسير المراغي عمل موسوعي وضعه الشيخ أحمد المراغي (1881-1952) وهو تفسير للقرآن جمع بين الأصالة والتجديد، امتاز بلغته الواضحة واهتمامه بالجوانب اللغوية والاجتماعية. لقي إشادة كبار العلماء وصار مرجعًا لطلاب العلوم الشرعية والمعرفة القرآنية.
أحمد المرصفي (1834–1909م) عالم لغوي مصري بارز، من أشهر كتبه “الوسيلة الأدبية” الذي يجمع بين النحو والبلاغة والأدب. نال هذا الكتاب ثناء العلماء مثل محمد عبده والمراغي، ويُعد من المراجع التعليمية المهمة في الأدب العربي.
يقدم “تاريخ علماء المستنصرية” لناجي معروف توثيقًا دقيقًا لسِيَر العلماء المرتبطين بالمدرسة المستنصرية ببغداد، ويعرض منجزاتهم وآثارهم العلمية، معتمدًا على مصادر ومخطوطات أصلية، مما جعله مرجعًا رئيسيًا كما أشاد به كبار الدارسين.
كتاب تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة حظي بثناء كبار العلماء مثل السيوطي الذي رأى أنه الأفضل في بابه، ويجمع فيه المؤلف الرد على شبه المشككين بلغة القرآن ويكشف عن إعجاز تفاصيله اللغوية.
يُعد العدد 190 من كتاب المصور الصادر عام 1928 وثيقة صحفية وفوتوغرافية نادرة ترصد أخبار وقضايا تلك المرحلة في مصر. أسهم في تحريره نخبة من كبار الصحفيين ونال إشادة مؤرخي الصحافة لدوره التوثيقي والثقافي.
الإتقان في علوم القرآن للسيوطي موسوعة شاملة في علوم القرآن امتدحها كبار العلماء مثل ابن حجر الهيتمي والشوكاني وجمع فيها السيوطي ما لم يجمعه غيره من قبله.