عن المؤلف
أبو العلاء المعري (973–1057م)، هو شاعر وفيلسوف وأديب عربي من مدينة المعرة بسوريا. اسمه الكامل أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري. يعتبر من أبرز الأدباء في العصر العباسي، واشتهر بنزعته الفلسفية وكتاباته ذات الطابع التشكيكي والنقدي.
من أشهر مؤلفاته “رسالة الغفران” و”اللزوميات” وديوان “سقط الزند” بالإضافة إلى رسائل نثرية وشعرية تناولت قضايا أخلاقية وفكرية.
وصف الكتاب
“رسالة الغفران” هي مؤلف أدبي شهير ينتمي إلى فن الرسائل، كتبها أبو العلاء المعري في أوائل القرن الخامس الهجري. تعالج الرسالة موضوعات فلسفية ودينية وأدبية في إطار سردي تخييلي، حيث يصور رحلة خيالية في العالم الآخر (الجنة والنار) ومناقشة قضايا الغفران للشعراء والمبدعين.
تعتمد الرسالة على الحوار والسخرية والتناص مع التراث العربي، وسبقها في تناولها لفكرة الرحلات الأخروية. يُنظر إليها كواحدة من نماذج السرد العربي المؤثرة، ويقال إنها ألهمت لاحقاً أعمالاً أوروبية مثل الكوميديا الإلهية لدانتي – وإن كان هذا الادعاء محل نقاش بين الباحثين.
أهم مميزات الكتاب
- أسلوب لغوي متين وثراء بلاغي واضح يمزج بين الجدية والطرافة.
- تناوله قضايا فلسفية وأخلاقية ودينية بشكل غير تقليدي عبر السرد الخيالي.
- حظي بتقدير كبار النقاد العرب المعاصرين واللاحقين كونه يمثل ذروة النثر الفني العربي في العصور الوسطى (راجع: طه حسين في “مع أبي العلاء في سجنِه”).





















