عن المؤلف
محمد فريد طنطاوي جوهري (1870–1940)، ولد في مدينة طهطا بمصر. كان عالِماً أزهرياً ومفسراً بارزاً، عُرف باهتمامه بالعلوم الطبيعية إلى جانب العلوم الإسلامية. يُعد من أوائل دعاة التقريب بين العلم والدين في الفكر الإسلامي الحديث. من أشهر أعماله أيضاً: “الجواهر في تفسير القرآن الكريم”، وقد حظي بتقدير كبير في الأوساط العلمية والدينية.
وصف الكتاب
«الجواهر في تفسير القرآن الكريم» يعتبر من أضخم التفاسير الحديثة، حيث جمع فيه المؤلف بين العلوم الطبيعية والقرآن، وسعى لعرض الإشارات العلمية التي تضمنها النص القرآني من منظور معاصر. ألّف طنطاوي جوهري هذا التفسير في أكثر من عشرين مجلداً، ساعياً إلى تجديد الخطاب الديني وتأكيد التوافق بين الوحي والعلم الحديث.
أهم مميزات الكتاب
- الدمج بين التفسير التقليدي والإشارات العلمية الحديثة.
- تخصيص مساحات واسعة للحديث عن الظواهر الطبيعية والكونية في ضوء القرآن.
- إثارة نقاش حول منهجية إدخال العلوم الطبيعية في تفسير النص الديني.
- لاقى تقييماً إيجابياً من بعض العلماء المعاصرين لجهوده في التجديد، بينما تحفظ عليه آخرون بسبب غلبة الطابع العلمي أحياناً.













