الموقع في بدء التشغيل ويتم إضافة الكتب تباعاً

نوادر الكتب

مجلة المقتطف م ٦٨ ج ٣

250 ج.م

مجلة المقتطف من أعرق المجلات العلمية والثقافية في تاريخ الصحافة العربية الحديثة. صدر عددها الأول في بيروت سنة 1876م على يد يعقوب صرّوف وفارس نمر، ثم انتقلت إلى القاهرة، حيث واصلت حضورها الثقافي والعلمي لعقود طويلة. اهتمت المجلة بنشر موضوعات متنوعة في العلوم والطب والفلك والتاريخ والجغرافيا والفلسفة والأدب، وقدمت للقراء العرب أحدث الاكتشافات والنظريات العلمية في عصرها بأسلوب يجمع بين المعرفة والتبسيط. وتكتسب أعدادها القديمة قيمة تاريخية وتوثيقية كبيرة، لما تعكسه من تطور الصحافة والعلوم والفكر العربي، وتعد من المطبوعات المهمة لهواة جمع المجلات العربية النادرة والباحثين في تاريخ النهضة.

1 متوفر في المخزون

أو
التصنيف: وسم: ,

مجلة المقتطف من أعرق وأشهر المجلات العلمية والأدبية في تاريخ الصحافة العربية الحديثة، وأحد أبرز المنابر التي أسهمت في نقل العلوم والمعارف والأفكار الحديثة إلى القارئ العربي. صدر عددها الأول في بيروت في الأول من يونيو سنة 1876م، وأسّسها الأديبان والعالمان يعقوب صرّوف وفارس نمر، اللذان جمعا بين الثقافة الأدبية والاهتمام بالعلوم الطبيعية والمعارف الحديثة. وقد واصلت المجلة صدورها في بيروت عدة سنوات، قبل أن تنتقل إلى القاهرة وتدخل مرحلة جديدة من تاريخها الصحفي والثقافي.

تميزت «المقتطف» منذ بدايتها بطابع علمي وثقافي موسوعي، فلم تقتصر على الأدب واللغة، وإنما اهتمت بمجموعة واسعة من فروع المعرفة، ومنها العلوم الطبيعية، والطب، والفلك، والكيمياء، والرياضيات، والتاريخ، والفلسفة، والجغرافيا، إلى جانب الأدب والنقد والموضوعات الفكرية. وقد سعت إلى تقديم المعارف العلمية الحديثة باللغة العربية بأسلوب واضح يجمع بين الدقة العلمية والقدرة على جذب القارئ، وهو ما جعلها من أهم وسائل التعريف بالعلوم والنظريات الحديثة في البيئة العربية خلال عصر النهضة.

وكان يعقوب صرّوف من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بالمجلة؛ فقد كان عالمًا وأديبًا وصحفيًا واسع الثقافة، واهتم بوجه خاص بالعلوم الطبيعية والفلك والرياضيات والكيمياء، ونشر في «المقتطف» مقالات تناولت عددًا من النظريات العلمية والفلسفية الحديثة. كما كان يرى في الكتابة العلمية وسيلة للمساهمة في النهضة الفكرية العربية ونقل جانب من المعرفة الحديثة إلى اللغة العربية.

أما فارس نمر، شريك صرّوف في تأسيس المجلة، فكان بدوره من رواد الصحافة الحديثة في مصر والعالم العربي. وقد جمع بين الاهتمام بالعلوم والفلك والصحافة، وأسهم مع صرّوف في تأسيس «المقتطف»، ثم شاركا لاحقًا في إصدار جريدة المقطم في القاهرة، الأمر الذي جعل اسميهما مرتبطين بمرحلة مهمة من تطور الصحافة العربية الحديثة.

ولم تكن أهمية «المقتطف» في مجرد نشر المعلومات العلمية، بل في كونها جسرًا بين المعرفة العربية والتراث العلمي العالمي الحديث. فقد عرّفت القراء العرب بأفكار ونظريات واكتشافات علمية كانت تتطور بسرعة في أوروبا والعالم، وقدمتها في صورة مقالات ودراسات وشروح باللغة العربية. وأسهم هذا النهج في تكوين جمهور عربي مهتم بالعلوم والفكر الحديث، وجعل المجلة واحدة من أهم الدوريات التي واكبت حركة النهضة الفكرية والعلمية في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

كما اهتمت المجلة بالقضايا الفكرية والفلسفية التي شغلت المثقفين العرب في عصرها، ونشرت مقالات ومناقشات حول العلم والدين، والفلسفة، والنظريات العلمية الحديثة، ومسائل الاجتماع والتقدم والحضارة. ولذلك تحولت صفحاتها إلى مجال للحوار الفكري والعلمي، وشارك فيها عدد من كبار الكتاب والمفكرين والعلماء في عصر النهضة.

وقد اكتسبت «المقتطف» مع مرور الوقت مكانة مميزة بين الدوريات العربية، حتى وصفها بعض الكتاب بأنها كانت بمثابة مدرسة ثقافية وعلمية يتعلم منها القراء والمثقفون. وتكشف صفحاتها عن طبيعة الأسئلة التي شغلت العقل العربي في تلك المرحلة، وعن كيفية استقبال المجتمع العربي للاكتشافات والنظريات العلمية والفلسفية التي كانت تعيد تشكيل الفكر العالمي.

وتكتسب أعداد «المقتطف» القديمة أهمية خاصة بالنسبة للباحثين في تاريخ العلوم والصحافة والفكر العربي وحركة النهضة؛ فهي لا تقدم معلومات علمية وأدبية فحسب، وإنما توثق كذلك تطور اللغة العلمية العربية، وأساليب الكتابة الصحفية، وطريقة تعامل المثقفين العرب مع التيارات الفكرية والعلمية العالمية. كما أنها تمثل سجلًا مهمًا لتاريخ الحياة الثقافية والفكرية في مصر وبلاد الشام خلال فترة التحولات الكبرى التي شهدها العالم العربي.

وقد استمرت المجلة في الصدور عقودًا طويلة، وأصبحت من أكثر المجلات العربية شهرة واستمرارًا، قبل أن تتوقف نهائيًا في عام 1952م. وبذلك امتدت مسيرتها لنحو ثلاثة أرباع القرن، وشهدت خلالها تحولات كبيرة في العلم والصحافة والمجتمع العربي.

وتمنح هذه المسيرة الطويلة مجلة المقتطف قيمة استثنائية لهواة اقتناء المطبوعات القديمة والباحثين في تاريخ الصحافة العربية؛ فالعدد القديم منها يمثل وثيقة أصلية تعكس المعرفة واللغة والأسلوب الصحفي واهتمامات القراء في زمنه. كما أن أعدادها تشكل مادة ثرية لدراسة انتقال الأفكار العلمية الحديثة إلى العربية، وتطور الثقافة العلمية، وتاريخ النهضة الفكرية العربية.

ولهذا تعد «المقتطف» واحدة من أهم وأندر الدوريات العربية ذات القيمة العلمية والثقافية والتاريخية، وتبقى أعدادها القديمة شاهدًا حيًا على مرحلة تأسيس الصحافة العلمية العربية وعلى الجهود التي بذلها رواد النهضة في نشر المعرفة الحديثة باللغة العربية.

الوزن 0.5 كيلوجرام
🚚

نوصل كتبك بأمان إلى وجهتك

🇪🇬 الشحن داخل مصر
💰 120 جنيه 🕐 5–7 أيام عمل
🌍 الشحن الدولي

يتم تأكيد تكلفة ومدة الشحن مع العميل مسبقًا قبل إتمام الدفع، حسب الدولة ووزن الشحنة.

⚖️ حتى 2 كجم 💰 60 – 90 دولارًا 🕐 15–30 يوم عمل
⚖️ أكثر من 2 كجم 💰 يُحدد مسبقًا 🕐 30–60 يوم عمل
⚠️ تخضع شحنات الكتب دوليًا للإجراءات والضوابط الرقابية المعمول بها، وقد يؤثر ذلك في إمكانية الشحن ومدة وصول الطلب.

التقييمات

لا توجد تقييمات بعد.

يمكن فقط للعملاء الذين قاموا بتسجيل الدخول الذين اشتروا هذا المنتج ترك تقييم.

*وصف الكتاب مولّد بالذكاء الاصطناعي