يعد “إعجاز القرآن” للباقلاني من أهم المراجع في موضوع الإعجاز، وقد وصفه علماء مثل الجويني وابن خلدون بأنه أقوى وأدق ما كتب في شرح ودفاع عن الإعجاز القرآني.
يُعد «خزانة الأدب» للبغدادي مرجعًا مهمًا لشواهد اللغة العربية، وأشاد به كبار العلماء مثل الشوكاني وعدوه من أعظم كتب الشواهد وأعتمد عليه كثير من الباحثين والأدباء.
الإتقان في علوم القرآن للسيوطي من أجلِّ كتب علوم القرآن، وصفه كبار العلماء بأنه لا نظير له في بابه وأشادوا بإتقانه وتنوع أبوابه وغزارة فوائده، مما جعله مرجعًا لا غنى عنه للباحثين.
أثنى على كتاب “هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن” علماء كابن حجر العسقلاني وابن رجب الحنبلي، لما فيه من بيان شمول هداية القرآن واعتماد ابن عبد الهادي أسلوبًا علميًا محكمًا يبرز كفاية الوحي في حياة المسلم.
يعد كتاب التربية الاستقلالية من أبرز كتب ألفونس اسكيروس، وقد أشاد به كبار المفكرين أمثال جول فَرّي وإميل دوركايم لدعوته لتحفيز الاستقلالية والإبداع في التربية وتطوير مفهوم جديد لشخصية الطفل.
يعتبر كتاب “غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني” للكوراني من التفاسير الكلاسيكية المعتمدة عند العلماء، فقد أثنى عليه العديد من كبار المحدثين والفقهاء، مشيدين بجمعه وتحقيقه لمسائل التفسير ونقوله العلمية الدقيقة.
كتاب تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة حظي بثناء كبار العلماء مثل السيوطي الذي رأى أنه الأفضل في بابه، ويجمع فيه المؤلف الرد على شبه المشككين بلغة القرآن ويكشف عن إعجاز تفاصيله اللغوية.
يُعد شرح الشريشي لكتاب المقامات للحريري من أبرز الشروح وأكثرها عمقًا في تحليل النص الأدبي، وأشاد به كبار العلماء مثل ابن خلدون والسيوطي لشموله وتفصيله الذي جعله مرجعًا أساسياً لدراسة المقامات.
يعد “أحكام القرآن” لابن العربي من أعظم كتب تفسير الآيات الفقهية، وقد امتدحه كبار العلماء مثل ابن قدامة والنووي، وأشادوا بدقته وغزارة علمه وتوثيقه للأحكام ودقة استنتاجاته الشرعية.
يعد كتاب نكت القرآن للقصاب من أوائل كتب التفسير البياني التي لاقت ثناءً من كبار العلماء كابن تيمية والسيوطي، إذ امتاز بتحقيقه وسبره لأسرار القرآن ووجوه بلاغته وأحكامه.
عدَّه الذهبي وابن خلكان بحرًا زاخرًا لا يستغني عنه طالب الأدب واللغة، حيث جمع القالي في “الأمالي” نوادر الأدب والشعر واللغة مما أملاه على طلابه بالأندلس وشهد بجمعه العلماء.
تفسير روح المعاني للآلوسي يعد من أعظم التفاسير الموسوعية وجمع فيه بين التفسير بالرواية والدراية، وأثنى عليه كبار العلماء مثل محمد عبده ورشيد رضا، واعتبروه من أفضل تفاسير المتأخرين وأشملها.